أغلب الشركات تضيع ميزانياتها التسويقية في محاولة إقناع السوق بأنها “الأفضل”. يقولون: “كاميراتنا أوضح”، “خدمتنا أسرع”، “قماش ملابسنا أمتن”. لكن المشكلة في كلمة “الأفضل” هي أنها تستدعي المقارنة تلقائياً. لكي تكون الأفضل، يجب أن يُقارنك العميل بالأسوأ.

العلامات التجارية التي لا تُقارن لا تحاول أن تكون “الأفضل” في فئتها، بل تصنع فئة جديدة بالكامل. هي لا تنافس على “الجودة” فقط، بل تنافس على “التجربة والإدراك”.

كيف تفعل ذلك؟ من خلال تبني هوية بصرية لا تشبه المألوف. عندما يتبنى مشروعك طابع Luxury Commercial (الإعلان التجاري الفاخر)، فإنك تخرج من سوق “السلع والخدمات العادية” وتدخل سوق “المقتنيات والتجارب النخبوية”. العميل لا يقارن سيارة (رولز رويس) بسيارة عادية ليعرف أيهما أسرع؛ لأن الأولى تُباع كـ “تحفة فنية ومكانة اجتماعية”، والثانية تُباع كـ “وسيلة نقل”. الإخراج المرئي هو من صنع هذه الفجوة.

Leave a comment